
عن الكآبة التي صارت تقليدًا ليليًا .. كالظلام تمامًا..
عن الحب إذ يخنقني كغصة..
عن فراغ العاطفة إذ يطلقني كـ بكاءٍ حر تعقبه راحة..
عن الحنين..
الحنين..
الحنين..
الحنين الذي تتسع به وسادتي.. فتصير أكبر من وطن..
و يمتليء ليلي به.. فيشد رمشي كما شُدّ
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


عن الكآبة التي صارت تقليدًا ليليًا .. كالظلام تمامًا..
عن الحب إذ يخنقني كغصة..
عن فراغ العاطفة إذ يطلقني كـ بكاءٍ حر تعقبه راحة..
عن الحنين..
الحنين..
الحنين..
الحنين الذي تتسع به وسادتي.. فتصير أكبر من وطن..
و يمتليء ليلي به.. فيشد رمشي كما شُدّ

حضورك.. مُريب ..
يداهمني كـ فكرة..
يأسرني .. كـ أغنية..
و يخيفني كالحكايا الغامضة…
أخاف أن يبقى طعم اسمك على لساني..
أخاف أن ارتكب انتظارك.. فترتبك أيامي..
أخاف من الصباحات التي لن تأتي بدونك..
من الليالي التي تئن مطعونة بغيابك..
من أن تكون في حياتي..
فلا أكون أن

للحنين
لـ منى التي كنتها..
لي..
لصباحي مع شعبولا:
( أحلق شعري.. أطولو..
افتح قميصي .. أقفلو..
سايبها زي ما تيجي
عايشها زي كده
بحب أعمل كده
و سايبها زي كده )
لـ دموعي التي أوشكت على الإنهمار.. مع بساطة هذا الرجل .. لو أننا جميعًا كـ شعبولا
( معايا فلوس .. معايا
ما معايا.. ما بأتضايقش..
آكل ما آكلش عادي
معايا ما بتفرقش
أضحك كثير ما أشلش
و بنسى ما افتكرش
و أهي ماشية زي ما تمشي..
يوم كده .. و يوم كده)
لكل هذا..
أود أن أنهمر هنا ..
أن أثرثر.. أن أقول أي شيء.. أن أقول كل شيء.. أن لا أقول شيء.. و ( زي ما تيجي تيجي.. ما اعرفش غير كده )
شعبولا مفكر عظيم.. أغنيته (بحب أعمل كده) تذكرني ببعض قصائد محمود درويش :
لم ينتظرأحداً،
ولم يشعر بنقص في الوجود،
أمامه نهر رمادي كمعطفه،
ونور الشمس يملأ قلبه بالصحو..
إلا أن شعبولا ينتقي ما يلائم رجل الرصيف , رجل المقهى , رجل الشارع..
للطيبين.. للرجل الذي يجلس

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عيال الله
حملوها الله لا يهينكم من هنا

( الضجر..
تلك المعزوفة الصاخبة لأيامي..
و الوحش الضاري في دواخلي..
الضجر: هذا الخراب المترامي في قلبي..
و الظلمات الباردة لروحي..
و الموسيقى الموحشة للمكان.. بغيابك.. )

.
.
.
.
.
ربما قريبـًا
سأنفض عن ريشي زيفك..
فمياهك بخطوة واحدة ستصبح آسنة..
و لن استطيع العوم..
و حين أطير..
صدقني لن أعود..
يومًا ما
سأضحك من أسطورةِ الأبدية.
فالحب يتوغل في اللحظة.
اللحظة هي أبديته.. هي خلوده..
قد أصادفك يومًا ما في أغنية كانت لنا..
و اجت

من قال إن السماء لا تمطر ذهبًا ؟
و هي منذ أربعة أسابيع تمطر علي سعادة غريبة !
سعادة بلا أسباب
إنشراح بلا داعي
فرح بلا مقدمات.
يرن منبهي فاستيقظ وأنا أضحك.
لا مانع من قفزتين أو ثلاثة لاستقدام النشاط.
تصوروا معي.. تصوروا أن تغمر أحدكم نشوة صباحية إلى حد تضارب واجب غسل أسنانه مع رغبته في الغناء.
فيغني و فرشاة الأسنان تقاوم غنائه.
و الصبايا اللاتي يقرأنني. ألا يوجعهن فراق الصديقات؟
أنا يوجعني الفقد..
يوجعني الفقد.. و يرعبني..
ظننت أني سأبكي في آخر أيام الاختبارات أبكي و أبكي وأبكي. أنا الواقفة على باب التخرج و وداع الصديقات. ألا يجدر بي البكاء..
لكني بدلا من البكاء دخلت باب بيتنا أرقص و أغني بأعلى صوتي: (النهاردة فرح ياجدعان.. عايز كلو يبقى تمام…. ح اتخرج… دنا ح اتخ
عن الفراشة التي عشقت النور..
الفراشة التي حركت جناحين أوهنهما حلم المسير إلى النور.. لم تدرك أن الورود التي شرعت بتلاتها في الانتظار.. سراب.
و أن المساحة التي اتسعت لانطلاقتها.. سراب..
و أن النور حريق.. و الحب عمى.. و العمر سراب..
*….*….*….*….*….*….*
استعصى عليها فهم هذا التناقض..
( الفراشات تحب النور..
النور يحرق الفراشات )
…………………………….
وهل يكون الحب.. إلا الحريق؟
عاشق يتوهم فقدان ا









